الشيخ عباس القمي

321

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

وهياكل النور ، والتنقيحات ، والتلويحات ، وغير ذلك . وينسب إليه أشعار ، فمن ذلك ما قاله في النفس على مثال عينيّة ابن سينا : خلعت هياكلها بجرعاء الحمى * وصبّت لمغناها القديم تشوّقا . . . الأبيات . وكان يتّهم بانحلال العقيدة ، فأفتى علماء حلب بإباحة قتله ، فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة 587 ( ثفز ) وعمره نحو ستّ وثلاثين سنة « 1 » . والسهروردي نسبة إلى سهرورد - بضمّ السين وسكون الهاء وفتح الراء والواو وسكون الراء - بليدة قريبة من زنجان . السهيلي أبو القاسم عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمّد عبد اللَّه بن الخطيب أحمد الأندلسي المالقي 354 النحوي اللغوي المحدّث المفسّر ، صاحب شرح الجمل والأعلام بما كان في القرآن من الأسماء والأعلام ، والروض الأنف شرح سيرة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم والقصيدة العينيّة في المناجاة الّتي خمّسها ابن حجّة ، وذكر القصيدة شيخنا الأجلّ أحمد بن فهد الحلّي قدس سره في أوّل عدّة الداعي وهي هذه : يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعدّ لكلّ ما يتوقّع يا من يرجى في الشدائد كلّها * يا من إليه المشتكى والمفزع يا من خزائن ملكه في قول كن * امنن فإنّ الخير عندك أجمع مالي سوى فقري إليك وسيلة * بالافتقار إليك فقري أرفع مالي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن رددت فأيّ باب أقرع ومن الّذي أدعو وأهتف باسمه * إن كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لمجدك أن تقنط عاصياً * الفضل أجزل والمواهب أوسع « 2 » أقول : ويقرب منها ما وجدت تحت وسادة أبي نؤاس بعد موته : يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلّا محسن * فمن الّذي يدعو ويرجو المجرم

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 312 - 317 ، الرقم 784 ( 2 ) عدّة الداعي : 35